السبت، 12 سبتمبر، 2009

صور حيونات برية

أكمل القراءة..

تربية الرومي

http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/f834b9f43b.jpg
أتت هذه الطيور أصلا" من غابات شمال أمريكا وهي طيور صعبة المراس، وتربى طيور الرومي المدجنة تجاريا" من أجل لحمها فهي تشكل مصدرا" رخيصا" للحم.

و عندما تم تناسلها بكثافة لوحظ أن صدورها الكبيرة فوق الحد، قد سببت صعوبات في التكاثر.
و تصاب طيور الرومي بالذعر بسرعة و تتصرف بشكل غير طبيعي لدى أقل إثارة لذلك يفضل توخي الحذر لئلا تخيفها بحركة مفاجئة أو ضجة غير مألوفة و يجب الانتباه لحمايتها من الثعالب والقوارض والحيوانات الأخرى.
و تصبح هذه الطيور عنيفة فيما بينها عندما تربى ضمن مجموعات كبيرة لذلك على المربي الانتباه و إبعاد الطائر الذي يشك في أن الطيور الأخرى سوف تهاجمه.
الغرغر( الدجاج الحبشي)
و هي طيور برية أشد عنفا" من أنواع الدواجن الأخرى تخفي أعشاشها وعند تربيتها في ظروف مقيدة يكون سلوكها مختلف عن الأنواع الأخرى.
و من السهل إزعاج الأنثى الحاضنة ومن الأفضل إعطاء البيوض لدجاجة لتقوم بحضانتها وتربيتها.
تفقس البيوض بعد 28 يوما"، و هي أصغر من بيوض الدجاجة و تضع الأنثى أقل من 100 بيضة في العام.


تحتل طيور الرومي مركزا" ممتازا" نظرا" لجودة لحمها و كبر حجمها و سهولة تربيتها و هي تتصف بالهدوء و الرعي بالمراعي الواسعة على شكل قطعان، وقد اكتشفت أول مرة في أمريكا التي تعتبر الموطن الأصلي لها و يطلق عليها عدة تسميات - الرومي - طير الحبش - طير التركي و ذلك حسب المصدر الذي جاءت منه .
أهداف التربية :
1- يربى الغرغر من أجل اللحم .
2- ويسمد الأراضي بالسماد العضوي أثناء رعيه بالحقول و البساتين .


• خصائص و ميزات الرومي :
1- هو مصدر هام للبروتين الحيواني إذ إنه يعطي كمية لحم كبيرة، وكمية دهون قليلة .
2- يمتاز الرومي بمقاومته للظروف البيئية، لذلك يمكن الاستفادة من هذه النقطة الهامة في التربية .
3- يمكن تربيته في الحدائق و البساتين، مع توفر مساكن تأوي إليها الطيور ليلا" .
4- و بسبب كبر أوزان الرومي كانت تربيته أكثر ربحا" من تربية الدجاج .
5- تعد طيور الرومي من الأنواع الفاخرة التي تقدم على الموائد بالأعياد والمناسبات السعيدة .
• مساكن الرومي و ملحقاته و شروطه :
شكل مساكن الرومي يمكن أن تكون مماثلة للنموذج السابق الخاص بتربية الدجاج العادي مع الاختلاف بمساحته حيث تعادل المساحة هنا (4 -5 ) مرات ما يحتاج إليه الفرد من الدجاج العادي و بما أن الرومي يميل إلى الرعي في البساتين و الخلاء و تحت الأشجار لذلك يجب إيجاد مسرح له يحاط هذا المسرح بسور ارتفاعه مترين و يجب أن يزود المسرح بمظلات مساحتها 2×3 متر من أجل حمايته من أشعة الشمس والمسرح يجب أن يكون بعيدا" عن أماكن الرطوبة و تقدر مساحة المسرح اللازمة ل: 12-20 أنثى مع ديك بما يتراوح من 200إلى270 مترا" مربعا".
• ملحقات مساكن الرومي :
1- المجاثم : و هي ضرورية لكي تقف عليها الطيور و يجب أن توضع بالمسرح ( الحوش ) و بالمسكن .
2- المعالف : مشابهة لما ذكر بالدجاج و لكن يخصص 12 سم لكل طائر من طول المعلف .
3- المشارب : طولية يخصص 3 سم لكل طائر و يجب أن توضع بالمسرح والمسكن .
• تغذية الرومي :
لا تختلف تغذية طيور الرومي عن تغذية الدجاج سواء بالمواد أم بنظام التغذية، ولكن تختلف بكمية الغذاء المقدمة. و طبعا" تكون كمية الغذاء المقدمة إلى الرومي أكبر لأنه يستهلك كمية أكبر مما يستهلكه الدجاج لكبر حجمه .
• الإجراءات الوقائية والصحية :
1- تجنب ازدحام كتاكيت الرومي لأن هذا الازدحام يسبب سوء التهوية ويسهل نقل العدوى بينها .
2- اختيار أفراد قطيع الرومي من مزارع سليمة .
3- عزل الأفراد المريضة أو التخلص منها بالذبح .
4- عدم بيع الأفراد المريضة لمزارع أخرى .
5- الحرص على نظافة حظائر طيور الرومي .
6- مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض .
7- إزالة جميع مخلفات البراز و الفرشة باستمرار .
8- حرق جميع جثث الطيور النافقة أو دفنها.
9- الانتظام في تقديم المواد الغذائية بمواعيدها .
10- عدم استعمال أغذية فاسدة أو متعفنة.


أكمل القراءة..

تربية الدواجن

http://www.eagribusiness.com/admin/cats/_pics/139an_an3_chicken4_web.jpg
إن تربية عدد قليل من الدجاج تكفي لتزويد العائلة بالبيض الطازج . ومن السهل إضافة هذه الدجاجات إلى أية مزرعة أو منزل ذي ساحة واسعة . و ذلك بهدف إنتاج البيض الطازج للعائلة معظم أيام السنة وقد تكون الإضاءة الاصطناعية ضرورية لتحقيق ذلك لإطالة أيام الشتاء القصيرة .
ليست الدجاجة آلة للتفريخ و يجب أن تتم العناية بها جيدا" و إلا فإنها لن تضع البيض . إن الدجاج مهيأ بشكلٍ طبيعي لنكش الأرض بحثا" عن الحبوب و الحشرات ليأكلها . لذلك فإن أفضل طريقة لتربية الدجاج هي في تركه حرا" خارج المنزل قدر الإمكان أثناء النهار وأرجل الدجاجة مصممة بحيث يمكنها أن تقف على قطعة صغيرة من الخشب . لذلك يجب أن تصنع لها أخشاب ذات سماكة معينة لتحط عليها ليلا" .
• المأوى :

يشكل اصطبل أو حظيرة قديمة ذات إنارة و تهوية كافية مأوى" مناسبا" للدواجن . وقد يكون ضروريا" تزويدها بنوافذ زجاجية لزيادة الإضاءة أو نافذة ذات شبك سلكي لزيادة التهوية . إذا رغبت ببناء قنٍ للدجاج فإن مكان أبعاده ( 2× 1 × 2 ) م سيكون بيتا" مريحا" لست دجاجات . يمكن أن يصل العدد حتى (12 ) دجاجة إذا تم وصل القن بساحة خارجية .

• الفرشة :
يجب أن تغطى أرضية القن بالكامل بالقش حتى عمق (10 ) سم وتتكون الفرشة من أعشاب يابسة أو قش أو أغصان جافة أو نشارة خشنة وجافة. و يجب إزالة الزرق باستمرار و يجب أن تبدل الفرشة بالكامل كل ثلاثة أشهر
• صناديق الأعشاش :
يجب أن يتم بناء صندوق خشبي مربع ذي مدخل جانبي مرتفع عن الأرض وبعيدا" عن التيارات الهوائية .و أن يرش كل عش بالبودرة المطهرة ( بودرة الحشرات ) مرة أسبوعيا" ثم يفرش بالقش . ضع ساقا" من الخشب على عمق بضعة سنتيمترات على طول مقدمة الصندوق لمنع مادة العش من السقوط . ضع صندوقا" لكل ثلاثة دجاجات .
• المجاثم :
يحط الدجاج على هذه المجاثم ليلا" و يجب أن تصنع بحيث تشعر الدجاجة بالراحة وإلا فسوف يتأثر إنتاج البيض ، يجب أن تكون سماكتها 5سم مربعة الشكل نهاياتها العليا مدورة و نهاياتها السفلى دائرية بشكلٍ قليل . اجعل المساحات كافية بحيث تحط كل الطيور بمسافة (23 - 25 ) لكل طائر . تأكد من كون المجاثم ثابتة بشكل آمن و في نفس الارتفاع بحيث لا تتمايل .
• التغذية :
الجريش : كل الدجاج الذي يربى في الداخل يحتاج إلى أحجار مجروشة ليساعده على طحن الطعام و إلى قواقع مكسرة لتساعده في تشكيل البيض . ثبت صندوقا" يحتوي على هذه الأشياء إلى جانب قن الدجاجات.
• الماء :
تأكد من وجود ماء نظيف باستمرار ، إذ إن كل طائر يحتاج إلى حوالي ثلث ليتر من الماء يوميا" و يؤدي نقص الماء إلى إنتاج متقطع و يكون البيض أصغر . وتجنبا" لاتساخ الماء يمكن أن يوضع خارج بيت الدجاج لكن على ارتفاع يتمكن معه الدجاج من الشرب بشكلٍ مريح .

• الطعام :
يجب أن يقدم نظام غذائي أساسي مكون من مزيج الحبوب مرة يوميا" ، مع إضافة العشب و النباتات الخضراء الأخرى ( الأوراق و السوق للملفوف ، اللفت ، القرنبيط ، … إلخ ) يمكن تقديم الخبز اليابس أو فتات الكعك إذا تم تجفيفها في الفرن . في بداية موسم الإباضة يجب أن تقدم وجبة من الهريس ( مزيج من الحنطة + النخالة + الماء الساخن) بالإضافة إلى مزيج الحبوب .


مزيج الحبوب :
ستة مقادير من الحنطة و ثلاثة مقادير من الشوفان و مقداران من الذرة المطبوخة .
تحذير : يجب أن تكون جميع الحبوب في حالة النضج .
الهريس :
الأساس من ثمانية مقادير من الحبوب مع ثلاثة مقادير شوفان و ثلاثة مقادير نخالة و ثلاثة مقادير جريش الذرة مع مقدار من جريش الفصة ومقدار عظام /دقيق السمك أو فول الصويا ( لتزويدها بالبروتين ) ورش الملح . و يمكن إضافة الخضار المسلوقة و الجزر المقطع و قشور البطاطا المسلوقة . اجعل المزيج رطبا" سهل التفتت و ليس سائلا" زلقا".
• تهيئة فراريج اللحم :
اختيار الدجاجة الحاضنة (علائم الدجاجة الحاضنة أنها تجلس في عشها و تقرق بغضب عند أية علامة إزعاج ) .كلما كانت أشد صخبا" كلما كانت حاضنة أفضل لتجلس المدة المطلوبة (3 أسابيع _ شهر ) .
لكي تحضن الدجاجة البيض بنجاح يجب أن تكون ممتلئة ( سمينة ) لكن ليست ثقيلة جدا" لئلا تكسر البيض .
• صندوق العش :
يجب أن يكون مريحا" و ألا يتم تحريكه ، و يمكن تحويل صندوق خشبي أو قفص بسهولة إلى صندوق عش مناسب و يجب وضعه في زاوية منعزلة بعيدا" عن الشمس و الإزعاج و أن تكون الأرضية مرتفعة عن الأرض و بمساحة(40×40 ) سم . غط الأرضية بتراب رطب ، جوف صفيحة من وسطها و بطنها بالقش وعقمها بالبودرة ( بودرة الحشرات )
تأكد من أن العش محميٌ جيدا" من الحيوانات المفترسة ( القطط ، الكلاب ) .
• فترة الحضانة :
تضع الدجاجة عددا" من البيض يتراوح بين (12-15 ) بيضة . و تأكل الدجاجة وجبة واحدة و يجب أن يكون الطعام على مسافة قريبة من العش مع تزويدها بالماء النظيف الطازج . قد تضطر لرفع الدجاجة عن العش و تقريبها من الطعام بشكلٍ منتظم يوميا" . و يجب ألا تبتعد عن العش لأكثر من (20) دقيقة . غطِ البيض عندما تكون الدجاجة بعيدة" عنه . قم بتزويدها بحمام ترابي ممزوج بالرماد .
• الفراخ :
في الفترة التي يفقس فيها البيض يجب أن تؤخذ الفراخ التي فقست حديثا" و توضع في صندوق مبطن بالقش الدافئ . قم بتدفئة القش بالمصباح أو بخزان تدفئة خاص أو قارورة ماء ساخن مغطاة بقطعة قماش. وعندما يفقس البيض بأكمله تعاد الفراخ إلى العش و ذلك برفع الدجاجة .
أكمل القراءة..

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

لأرانب حيوان داجن منذ القرن السادس عشر

http://www.kawakb.com/gal/0/1_214775.jpg
تعتبر الأرانب اليوم من الحيوانات الداجنة وعلى الرغم من أنه لم تتم تربيتها كحيوانات داجنة بشكلٍ واسع حتى القرن السادس عشر، فقد انتبه لها و نقلها لأول مرة التجار الفينيقيون في أسفارهم عبر البحر الأبيض المتوسط حوالي عام (1000) قبل الميلاد. واليوم تربى الأرانب من أجل لحمها و فرائها أو بهدف الاستمتاع بصحبتها و هي تعد حيوانات منزل جيدة .
هناك سلالات متنوعة من الأرانب منها قصيرة الشعر؛ و هي الأسهل تربية" و منها طويلة الشعر التي تتطلب الكثير من العناية لتطميرها .
وعند اختيار أرنب هناك عدة نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار :
• الوضع الصحي العام للأرنب،إذ يجب أن تكون الأعين نظيفة و براقة و أن يكون الأنف نظيفا" من المخاط، و لا تظهر على الحيوان علامات الإسهال .
• أن تلتقي أسنانه الأمامية و إلا فإن قدرته على تناول الطعام ستتعرقل.
• إذا أردت الاحتفاظ به كحيوان منزلي فيجب أن يكون لديك الوقت الكافي للتعامل معه باستمرار و منحه العناية اللازمة .
• التعامل مع الأرانب :
لكي يصبح الأرنب ودودا" أليفا" يجب التعامل معه باستمرار و التحدث إليه بصوتٍ لطيف كذلك يجب تمسيد الأرنب بتمرير يدك باتجاه نمو الفرو و لا تنكشه .
ولا تحمل الأرنب من أذنيه مطلقا" و بدلا" من ذلك ضع إحدى يديك تحت صدره والأخرى لتسند أطرافه الخلفية ، أما الأرنب الأكبر سنا" فيمكن حمله من جلده المسترخي فوق كتفيه مع حمل ثقله باليد الأخرى التي توضع تحت كفله .

و إذا أردت حمل الأرنب لمسافة ما فمن الأفضل أن تضعه في صندوق صغير معتم أو في حقيبة .
• الإيواء :
إذا أردت تربية أرنب واحد في منزل فيجب أن يوضع في قفص خشبي خاص مقاوم للماء و يجب أن يكون كبيرا" بما فيه الكفاية بحيث يسمح للأرنب بالحركة و التمرين بحرية بحيث تكون أبعاده 1.5 متر عرضا" و ارتفاعه 0.75 متر و يحاط بشبكة سلك كما يجب أن يكون للسقف أطراف حوالي 15 سم ليحميه من أشعة الشمس والمطر ويجب أن يتوفر ضمن القفص مكان مغلق للنوم مفروش بطبقة سميكة من القش أو نشارة الخشب و تفضل الأقفاص التي تكون أرضيتها من السلك مما يسمح بسقوط الفضلات على تلك الأرضية الصلبة وهي إضافة" لذلك تساعد على مراقبة وجود الطفيليات و يجب تغيير الفرشة بشكلٍ منتظم مرة أسبوعيا" و تزال الأجزاء الرطبة و الفضلات بشكلٍ يومي .
وإذا أردت تربية مجموعة من الأرانب فيجب أن يكون القفص أكبر وتعيش الإناث فقط ضمن المجموعة بسعادة في حين تفصل الذكور لتبقى وحدها .

ومن أجل فعالية أكبر يفضل توفر بناء مفتوح الجوانب في الطقس الدافئ لتقليل معدل الإصابة بالأمراض و يتم إغلاق الجانب المواجه للرياح .
إن الأرنب الذي يربى في المنازل يحتاج إلى كتلة من الخشب الطري الخام ليقضمها مما يساعد على حت أسنانه .
• التدريب :
من أجل أرنب وحيد :
تشكل حديقة مسيجة أو ساحة مرصوفة مكانا" مناسبا" لتمرينه مع مراقبته أو توفر باب متحرك يفتح للخارج بحيث يسمح للأرنب بقليل من الرعي الحر و يجب الانتباه لئلا يحفر الأرنب جحرا" و يهرب .
• التغذية :
يجب إطعام الأرانب مرتين يوميا" في الصباح و المساء و يجب أن تتكون الوجبة الأولى من النخالة أو الشوفان و فيما بعد وأثناء النهار يمكن تقديم العلف الأخضر ومن الشائع تقديم الملفوف والخس وكذلك الهندباء و أوراق البرسيم كما يتم تقديم قشور البطاطا المسلوقة و الخبز المجفف و لكن تجنب تقديم الأوراق الرطبة.
تأكد من توفر الماء النظيف باستمرار في وعاء خاص أو في عبوة خاصة بحيث يقوم الأرنب بسحب الماء منها كلما أراد دون أن يلوثها .

• التكاثر :
تستطيع أنثى الأرنب التوالد ابتداء" من عمر تسعة أشهر ففي ذلك العمر تترك الأنثى مع الذكر مدة يوم أو حتى يحدث التزاوج و من ثم تعاد إلى قفصٍ أكبر و بعد حوالي أربعة أسابيع تبدأ في عمل عشٍ من فرائها وتلد بعد (30-32) يوما" و قد يكون لدى الأرنب مجموعة مواليد كبيرة تبلغ العشرة أو يزيد و لكن يجب إنقاص العدد حتى ثمانية لتتم تغذيتهم بشكلٍ كافٍ ويجب ألا يتم إزعاج العش إلا بهدف عد الصغار و إبعاد ضعاف البنية و يتم فطام الصغار في عمر ستة أسابيع و تعيش حتى عمر أربع أو خمس سنوات .


• الصحة :
تتمتع معظم الأرانب بصحةٍ جيدة و تأتي معظم الأمراض نتيجة عدم توفر الطعام المناسب أو في ظروف تربية غير صحية كالتهوية السيئة أو الشديدة أو قلة الطعام أو عدم ملاءمته .
التهاب الأنف المعدي : الأعراض : سيلان أنفي و عطاس و تتعافى الأرانب عادة" من تلقاء نفسها و إذا استمرت الأعراض يجب استشارة الطبيب البيطري .
الإسهال : قلل من العلف الأخضر و أكثر من العلف الجاف و يمكن تقديم القليل من الأرز المسلوق .
الهرش : أعراضه هز الرأس بصورة مستمرة و التهاب الأذن . امسح الأذن بالماء الأكسجيني و بوردة مضاد حيوي متوفر لدى الأطباء البيطريين .
الورم المخاطي : يتميز بتوذم النسج الضامة المتوضعة تحت الأغشية المخاطية و ينتقل عن طريق الحشرات الماصة للدماء كالذباب القارص و البراغيث و القمل و القراد و غيرها و من أعراضه ارتفاع درجة الحرارة و التهاب شديد في لنسج الضامة تحت الأغشية المخاطية لدرجة أنها تصبح مخاطية و متقيحة كذلك خصوصا" في الأنف أما في الأعين حيث تغلق الأعين في النهاية أما المناطق التي يلاحظ فيها التوذم فهي الأنف و الشفاه و الآذان و القوائم الخلفية و أسفل البطن و حول الأعضاء التناسلية و الشرج و أحيانا" في مؤخرة الحيوان و غالبا" ما تنفق الأرانب بعد (8-14) يوم من بداية العدوى نتيجة صعوبة لتنفس والإجهاد العام. والورم المخاطي مرضٌ شائع لدى الأرانب البرية و أما الأرانب المدجنة فيمكن تلقيحها ضد هذا المرض استشر الطبيب البيطري .
معرفة جنس الأرنب الفتي :

احمل الأرنب حول صدره بيدك اليسرى و أدر الأرنب على ظهره بينما تحمل الأطراف الخلفية بيدك اليمنى و أنزل الذيل بأصابع اليد اليمنى الأولى و الثانية ثم حرك الإبهام نحو الأعلى بحذر لتنزل الأعضاء التناسلية كاشفا" الأغشية المخاطية الوردية . للذكر قضيب ذو رأس مدور بينما للأنثى غشاء يبرز و يشكل شقا" ذو فتحة صغيرة قرب فتحة الشرج. الشكل (34) و يمكن معرفة جنس الأرانب الصغيرة في وقتٍ مبكر و أحيانا" منذ الأسبوع الأول إلا أن معرفة جنس الأرنب عند الفطام أكثر عملية"

أكمل القراءة..

القطط نصائح لتربية القطط وطرق اقتنائها


http://image.arabseyes.com/files/images/30c4e1aa4.jpg
تعايشت القطط مع الإنسان منذ بداية تأهيلها في عهود المصريين القدامى قبل خمسة آلاف عام مضت، و لقد قدس المصريون القدامى القطط، و استمرت محبة الناس لها إلا أنها في العهود الوسطى ارتبطت بالسحر و الشعوذة لكنها عادت لتكتسب الشعبية مرة ثانية لقدرتها على ملاحقة الجرذان و اصطيادها . ولم تعد اليوم تربية القطط مقتصرة" على قدرتها على صيد الجرذان و إنما أصبحت أيضا" رفيقة" للإنسان تشعره بالسعادة .
• وقبل اقتناء القط يجب الانتباه للنقاط التالية بكل حذر:

-أن تكون العينان لامعتين براقتين و نظيفتين .
-لا يجوز أن تكون هناك ارتشاحات حول الأنف و العينين و الفم .
-يجب أن يكون فروها نظيفاً و لماعاً .
-لا يوجد أي أعراض للإسهال .
• الطعام:
تعتبر القطط من الحيوانات اللاحمة الحقيقية، و يجب أن يعتمد نظامها الغذائي على البروتين عالي التركيز الذي أساسه اللحم لتبقى سليمة" معافاة"، و يمكن أن يُخلط اللحم مع قليل من الحبوب أو النشويات و تُعطى الوجبات مرتين في اليوم للحيوانات البالغة .
أما القطط الصغيرة التي تجاوزت ثمانية أسابيع من عمرها فهي تحتاج من أربع إلى خمس وجبات معتدلة في اليوم و من عمر أربعة أشهر تُخفض الوجبات تدريجياً إلى وجبتين و أي تبديل في الوجبات يجب أن يتم تدريجياً لئلا يقود إلى اضطرابات هضمية .
يجب أن يكون لكل قطة وعاؤها الخاص الذي تتناول منه طعامها كما يجب أن يكون الماء دائماً متوفراً لها .

• الإيواء : تحتاج القطط و خصوصاً الصغيرة منها إلى مكان أمين دافئ بحيث تستطيع الاستلقاء و النوم فيه . ومثال على ذلك علبة كرتونية صغيرة يوضع في داخلها بطانية و يجب أن تغير باستمرار لتجنب غزوها بالطفيليات .
• تدريب القطط على استخدام المرحاض للتخلص من مخلفاتها :
وتعتبر القطط من الحيوانات النظيفة بالفطرة و تحب الخصوصية ، و يمكن أن يتم تدريبها بالتدريج بوضع علبة يفضل أن تكون من البلاستيك مضادة للماء .

وفي البداية تملأ بالتراب الذي يجب أن يغير مرةً يومياً على الأقل ويفضل أن توضع خارج المنزل بحيث تتمكن القطة من الخروج إليها واستخدامها عند الحاجة و إذا كان ذلك متعذراً فتوضع في أماكن خاصة في المنزل و بالطبع فإن القطة تفضل استخدام التربة الطازجة في الأماكن المفتوحة.
- تطمير الجلد :
تحافظ القطط بشكلٍ عام على جلدها بشكلٍ نظيف حيث تقوم بتنظيفه باستمرار والقطط ذات الشعر الطويل تحتاج من وقت لآخر لأن نقوم بتمشيطها مرةً في اليوم على الأقل للوقاية من أن يصيبها الاتساخ و يتم تمشيطها بفرشاة عريضة ناعمة أو بمشطٍ ذي أسنانٍ ناعمة و عريضة .

- التلقيح :
منذ أن يتم فطام القط الصغير من أمه يتطلب تلقيحه ضد الأمراض التالية:

أمراض أخرى يمكن للقطط أن تصاب بها :


• التكاثر :

إذا لم يكن المربي راغباً بحفظ نسل قططه أو أراد أن يتجنب أن تحمل قططه فيمكن أن يقوم بخصي أو تعقيم الذكور و الإناث و هذا العمل يجب أن يتم بمجرد وصول القطط إلى مرحلة البلوغ الجنسي بعمرٍ لا يتجاوز التسعة أشهر و هنا يجب مراجعة الطبيب البيطري بهذا الخصوص .
1-إن اقتناء قطة يتطلب وقتاً طويلاً لتدريبها و خصوصاً عندما تكون قطة صغيرة. 2-إطعام القطة يجب أن يتم بشكل منتظم و بطعام ذي نوعية جيدة وصحي و سليم. 3-يجب أن يكون للقطة إمكانية للخروج إلى فسحة خارجية أو أن يوضع لها علبة مخصصة ضمن المرحاض . 4-إن المعالجة البيطرية كالتلقيح و التعقيم للوقاية من الإنجاب غير المرغوب فيه يمكن أن تكون مرتفعة الثمن لذلك عند اختيارك قطاً يجب أن تنتبه للنقاط التالية: 1-التهاب الأمعاء المعدي عند القطط : والذي تتصف أعراضه بالحمى و فقدان الشهية و الإقياء المستمر و قد يسبب الموت بعد ساعاتٍ قليلة . 2-زكام القطط : أعراضه ارتشاحات من العين والأنف مع عطس و سعال و خرير و ارتفاع حرارة و فقدان تام للشهية و قد يكون مميتاً و خصوصاً عند القطط المسنة أو الصغيرة 3- سرطان الدم عند القطط: لا تظهر دائما" الأعراض المرئية وعلى الرغم من ذلك فقد تتراوح هذه الأعراض بين هبوط الجهاز المناعي إلى ظهور واضح لسرطان الدم و المرض معدٍ بشكلٍ كبير و لا يوجد معالجة له . 4- الإصابة بالكلاميديا : و تتصف بإفرازاتٍ مائية أو سميكة من الأعين و الأنف و إصابة الجزء العلوي من الجهاز التنفسي وهو غير مميت غالباً، إلا أنه من الصعب معالجته بنجاح. 5- الكَلَب : و أعراضه أن القطة تصبح عدوانية و يرتشح اللعاب من فمها و تفقد سيطرتها على حركاتها وتصبح غير قادرة على المشي بشكلً مستقيم و يخرج من فمها رغاء و تصبح نظرات أعينها غريبة وحادة و المرض عادة مميت و معدٍ بشكلٍ كبير للإنسان ويجب إبلاغ السلطات المعنية عن أي قطة يُعتقد أنها مكلوبة. 1- الخراجات : و هي عبارة عن انتفاخات مؤلمة صلبة مليئة بالصديد تتطور تحت الجلد وتنتج غالباً عن العراك أو الخدش ، امسح المنطقة المصابة بمعقم خفيف و اطلب مشورة الطبيب البيطري إذا استمر الورم . 2 - الإسهال : و قد يكون عرضاً لمرضٍ ما أو ناتج عن غذاء كتناول كميات كبيرة من الحليب و يجب رفع الطعام لمدة أربع و عشرين ساعة مع التأكد أن القطة تتناول ماءً طازجاً بشكلٍ دائم و إذا ما ساءت حالها فيجب طلب مشورة الطبيب البيطري . 3- الطفيليات الخارجية :كالبرغوث و القراد والقمل يمكن أن تكتشف بفحص شعر القطة بشكلٍ منتظم و تعالج بأدوية مختلفة تُطلب من الطبيب البيطري أو من الصيدلية. 4-الطفيليات الداخلية : يجب أن تُعطى القطط بانتظام أدوية مضادة للديدان الشريطية و الديدان الحلقية كل ستة أشهر للوقاية من تطور حالات مرضية جديدة .
أكمل القراءة..

الكلاب حيونات أليفة .ناصائح لمربي الكلاب

http://www.markets4all.com/adpics/4911fe1773d9931b667e22630.jpg
عاشت الكلاب و عملت مع الإنسان منذ أكثر من خمسة آلاف عام وتمت تربيتها في ذلك الوقت بحذر و انتقاء شديدين و تم تمرينها للقيام بأعمال مفيدة كالحماية والحراسة و مرافقة قطعان الأغنام و مساعدة رجال الشرطة و قيادة العميان . وكثير من الكلاب تربى لمرافقة الإنسان . فهي برفقتها للإنسان تتحمل المسؤولية بشكل فعال و مدروس و تكون مخلصة له و تولد الثقة مع المتعاملين معها .
وعند اختيارك للجراء يجب إتباع الإرشادات التالية :

• الغذاء :
تعتبر الكلاب من الحيوانات اللاحمة بطبيعتها و لذلك فهي تحتاج إلى بعض اللحوم في غذائها .
أ _ الجراء :
يجب أن تتناول الجراء بمجرد بلوغها الثمانية أسابيع من العمر أربع وجبات يوميا".وجبتان أساسهما اللحم و وجبتان مركزتان أساسهما الحليب و الحبوب و كلما نمت الجراء ينخفض عدد الوجبات ليبلغ وجبتين بمجرد بلوغها ( 12-16 ) شهرا" وبعد ذلك تكفي وجبة واحدة في اليوم.
ب - الكلاب البالغة :
الأنسال الصغيرة التي لايزيد وزنها عن 9 كغ تحتاج إلى ( 113-170) غ لحم و(56 -85 ) غ حبوب .
الأنسال الكبيرة التي لا يزيد وزنها عن ( 27 ) كغ تحتاج إلى (341 -569) غ لحم و (113 - 170 ) حبوب .
• نقاط هامة :




• المأوى :
تحتاج جميع الكلاب إلى مكان خاص مريح و دافئ لتنام فيه.
إن علبة من الكرتون القوي تعتبر كافية للجرو الصغير و يوضع في أسفلها بعض الجرائد لعزلها كما يمكن وضع قطعة صغيرة من المشمع ويجب تغيير الفرشة بانتظام لمنع تكاثر الطفيليات فيها و توضع العلبة بعيدا" عن التيارات الهوائية كما يجب اختيار مكان ثابت لاستقرار الكلاب الأكبر عمرا" بحيث يكون كبيرا" بشكل كافٍ يسمح للكلب بالحركة والدوران فيه بسهولة و إذا كان على الكلب أن يبقى في الخارج فيجب أن يعطى بيتا" في الخارج ذا تهوية جيدة و في مكان ظليل في الصيف، و في كلا الأحوال يجب أن يكون المكان معزولا" بشكل جيد و محميا" من ظروف الطقس المتغيرة في الشتاء .
1-يجب مراقبة الحالة الصحية العامة للجرو . 2-يجب أن تكون أعينها لماعة و براقة ولا يخرج منها أية مفرزات . 3-يجب أن يكون الغطاء الجلدي نظيفا" و كذلك الآذان . 4-يجب أن تكون الأسنان سليمة و الجرو ذا جسم جيد . 5-يجب أن يتلاءم حجم الجرو عند اكتمال نموه مع حجم المنزل و بشكل ٍ خاص إذا كان مفترضا" أن يعيش في منزل صغير . 6-يجب أن يتلاءم مع شكل الحياة الذي اخترته من أجله . 7-يجب أن يكون لديك الوقت الكافي لتدريب هذا الجرو . 1-يجب أن يكون للكلب وعاء خاص به لتناول الطعام . 2-يجب أن يتوفر الماء النظيف الطازج باستمرار . 3-تجنب إعطائه أشياء صغيرة للأكل بين الوجبات . 4-خلافا" لما هو متعارف عليه فإن تغذية الكلاب بالعظام النيئة لا يفيد هذه الكلاب ويمكن أن يضر بصحتها .


• التطمير :
يجب أن يتم التطمير بشكلٍ يومي و لعدة دقائق ، فالتطمير لا يحسن فقط شكل الحيوان و مظهره العام بل يزيل بقايا الشعر المتساقط و يقي من الطفيليات والأوساخ.

• التمارين :
تحتاج الكلاب في أي عمرٍ كان إلى التمارين و ترك الكلاب حرة في ساحة أو حديقة لا يعتبر كافيا" فالكلب يحتاج لاستخدام رئتيه و عضلاته في حدودها القصوى فإذا ما تمت تمشية الكلب في المناطق المأهولة بالسكان أو القريبة من شارات المرور أو وسائط النقل فيجب أن يلبس الكلب الزنار الذي يمكنك من خلاله من قيادته و ذلك لحمايته و عندما تكون الكلاب مدربة بشكلٍ جيد يمكن أن يسمح لها بالتنقل و الحركة في الأماكن الآمنة .

• التدريب :
إن الكلاب غير المدربة تكون صاخبة و يمكن أن تكون مصدر خطر بينما يعتبر الكلب المدرب بهجة" لصاحبه و يجب ‎ألا تتجاوز فترة التدريب للجراء عشر دقائق . و لا يوجد عمر محدد للجرو للبدء بتدريبه بل يمكن تدريب الكلب على الأوامر ذات الكلمة المفردة والبسيطة منذ بداية عمرها بحيث تدرب بفواصل صحيحة و بهذاا تستجيب الجراء بشكلٍ جيد لنبرة الصوت و يجب أن تتنوع نبرة صوت المدرب مع المحافظة على بقاء الصوت واضحا" ثابتا" و حازما" . اجعل الأوامر بسيطة وقصيرة و سهلة الفهم .

• التدريبات المنزلية :
هذا هو الدرس الأول الذي يجب أن تتعلمه الكلاب بحيث تستبق حاجة الجرو لطرح الروث و البول بوضعه في الخارج كأول عمل يتم في الصباح بعد إطعامه و إروائه و كذلك آخر عمل يتم في الليل . عندما يقوم الكلب بذلك بالشكل الصحيح أثن عليه بسخاء و عندما يقوم الجرو خطأ" بتلويث المنزل يجب أن يؤنب بصوتٍ واضح وثابت و يوضع في الخارج . ويفيد التكرار المستمر و اللطيف بشكل فعال .
• التعليمات :

يجب أن تعتاد الجراء على ارتداء طوق حيث تقاد منه منذ أعمارها المبكرة و يجب تشجيع الجرو على السير بهدوء بطوقه دون أن يسحب صاحبه و لمنعه من السحب: اسحبه بلطف إلى الخلف قائلا ( ارجع ) في نفس الوقت الذي تسحب فيه الزنار إلى الخلف .


ابدأ بجرو في وضعية الوقوف قل له (اجلس ) بصوتٍ واضح بينما تكون ماسكا" بزمامه في يد واحدة و مستعملا" اليد الأخرى في دفع الجرو من قوائمه الخلفية محاولا" إجلاسه . و هذا ما سيقود الكلب إلى الجلوس وعندها امتدحه. و ببعض التكرار اللطيف يمكن للكلب أن يتعلم بسرعة الجلوس دون الحاجة إلى الضغط على قوائمه الخلفية .

عندما يكون الجرو مربوطا" بالطوق سر مسافة" تعادل طول الحبل بعيدا" عن الجرو بحيث يكون وجهك تجاهه و أعط الأمر : انتظر ولتأكيد الأمر مد إحدى ذراعيك بحيث تكون راحة اليد نحو الجرو وصحح أي محاولة يقوم بها الجرو ليتحرك بأن تهز الطوق بشكل" حازم و لكن بلطف وعندما يبدأ بفهم ذلك يمكنك أن ترخي المقود وتوسع المسافة بينك و بينه . علم كلبك أن ينتظر ريثما تناديه و امتدحه لكونه مطيعا" .
• التكاثر :
يمكن السيطرة على كلاب الشوارع أو تقليلها إذا تمكن أغلب المربين من وقاية كلابهم من الحمل غير المرغوب به عن طريق تعقيم الكلاب . هذه العملية البسيطة تسبب إجهادا" أو اضطرابا" خفيفا" للكلب و تجعله أقل شراسة و أكثر تفهما" لذلك عليك أخذ النصح من الطبيب البيطري عن إمكانية إجراء مثل هذه العمليات .
• الصحة :
تكون الكلاب بشكل عام صحيحة و متى تم فطام الجرو فإنه يفقد المناعة التي اعتاد على أخذها عن طريق الأضداد التي أخذها من حليب أمه . فهو بحاجة عندها للتلقيح أو التحصين من قبل الطبيب البيطري ضد الأمراض التالية :




الكلب أو السعار : أعراضه يظهر الكلب شرسا" و يحاول العض أحيانا" كما يلاحظ الإفراز الشديد للعاب و لا يمكنه السير بشكل مستقيم بل يكون سيرا" متعرجا" . هذا المرض غالبا" قاتل و هو معدٍ بشكلٍ شديد للإنسان . و يجب إخبار الجهات المسؤولة عند الشك بأن هنالك كلبا" مصابا" بهذا المرض .
-بعض الأمراض الأخرى التي يمكن أن تصاب بها الكلاب :
الطفيليات الداخلية :
تحتاج الكلاب بشكلٍ منتظم إلى جرعات من الأدوية المضادة للديدان وخصوصا" للديدان المستديرة و الديدان الشريطية و الديدان الحلقية وغيرها و يمكن أخذ الحبوب المضادة للديدان من الطبيب البيطري أو من الصيدلية و تعطى مع الطعام وهي هامة جدا" لتخلص الكلاب من الديدان التي تنقل عدوى الكيسات المائية للإنسان و الحيوان.
الطفيليات الخارجية :
كالبرغوث و القراد و القمل ويمكن اكتشافها عن طريق الفحص الدوري للغطاء الجلدي الشعري و تعالج بالأدوية الخاصة المأخوذة من الطبيب البيطري .
الإسهال :
قد يكون هذا عرضا" لأمراض عدة أو نتيجة نوعية الطعام التي تتناولها الكلاب . وهنا يجب أن تغير كل الأغذية بعد 24 ساعة على الأكثر ويجب أن يتم تأمين الماء الطازج بشكلٍ دائم للكلاب و إذا استمر الإسهال فيجب طلب مشورة الطبيب البيطري.
1"- ارجع : 2"- اجلس : 3"- انتظر أو تعال : 1"- ديستمبر الكلاب : أعراض هذا المرض فقدان الشهية و حرارة عالية وإفرازات من العين و الأنف مترافقة مع سعال و إسهال و غالبا" ما يكون المرض مميتا" . 2"- التهاب الكبد الفيروسي للكلاب : أعراضه فقدان الشهية وارتفاع شديد للحرارة و إصابة في الكبد و الكلى قد لا تكون واضحة للمربي وغالبا" ما يكون المرض مميتا" . 3"-إصابة الكلاب بفيروس البارفو : أعراضه فقدان في الشهية مع ارتفاع شديد في الحرارة و إقياء حاد جدا" مع إسهال شديد و غالبا" ما يكون محتويا" على كميات من الدم و يكون المرض غالبا" مميتا". 4"- داء اللولبيات : هناك شكلان للمرض و كلاهما معدٍ و يمكن أن يعدى الإنسان فقد يصاب كبد أو كلى الكلب وهذا المرض غالبا" ما يكون مميتا" .

أكمل القراءة..

المقدمة

http://image.arabseyes.com/files/images/890ddcf40.jpg
تعتبر الحيوانات رفيقاُ وفياُ ولطيفاُ وأنيساً لنا ، تتمتع بالألوان الزاهية والأصوات العذبة التي تجعل من حياتنا أكثر سعادة وتعلَم أطفالنا الصبر والتفهم وتحمل المسؤولية كما أنها تضفي على حياة الإنسان الذي يعيش بمفرده أو الذي يعاني من عاهة أو إعاقة جسدية ما جواً مفعماً بالحيوية في منزله بدلاً من العزلة التي يمكن أن يحياها .

وبعض الحيوانات المنزلية يقدم إنتاجاً يساعد العائلة على توفير غذائها اليومي كبيض الدجاج أو لحم الفروج أو الديك الرومي أو البط أو الإوز أو غيره كما يعتبر بعضها الآخر رفيقاً قديماً للإنسان فها هو الشاعر العربي أحمد بن فارس يقول في هرَته :

إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا * * * عسى يوماً يكون له انفراج

نديمي هرتــي وأنيس نفسي * * * دفاتر لي ومعشوقي السراج

والحيوانات تؤثر إيجاباً في بناء شخصية الطفل حيث تساعد على تهذيب المشاعر الإنسانية وتساهم في تحريك العواطف والأحاسيس وتعلم تحمل المسؤولية والصبر والاهتمام بالآخرين وقد يجد فيها الإنسان عزاءاً لما يمكن أن يراه في بني البشر من صفات غير محمودة فها هو الإمام الشافعي يقول:

ليت الكلاب كانت لنا مجـاورة **** وليتنا لا نرى ممـَن نرى أحدا
إن الكلاب لتهـدا في مرابضها **** والناس ليس بهـاد شرَها أبدا

والحارث بن صعصعة يقول في كلبه الذي دفع عنه خيانة نديم له

ومازال يرعى ذمتي ويحوطني **** ويحفظ عرضي والخليل يخون
فيا عجباً للخــلَ يهتك حرمتي **** وياعجباً للكلـب كيف يصون

وبعد فهذا هو الكتيب الإرشادي الثالث ضمن هذه السلسلة التي يصدرها مشروع حماية الحيوان أعدَت لتكون معيناً لمحبي تربية الحيوان في تأمين سبل سليمة عملية لاقتناء حيواناتهم والعناية بها وقد أعددناها بلغة بسيطة يسهل فهمها من الناس عامة وتوسَعنا بعض الشيء في مجال الحمام لإدراكنا محبة الكثير من الهواة لاقتناء هذا الطائر الجميل في منازلهم ومزارعهم ووجود أسواق خاصة به في كل محافظات القطر تقريباً كذلك تعرضنا لبعض الحيوانات التي لم يعتد الناس هنا تربيتها كحيوانات منزلية كالجرذ والفأر الأبيض والهامستر والسلحفاة ليكون لديهم فكرة عن الحيوانات التي تربى في المنازل عموماً وإذا كنا قد أدرجنا الدواجن ضمن الحيوانات المنزلية فذلك نابع من قناعتنا بأنه لا يوجد منزل ريفي يخلوا من مثل هذه الطيور .
وأخيراً نأمل أن نكون قد قدَمنا في هذا الكتيب معلومات مفيدة وجديدة وممتعة تساهم في تطوير أسس تعامل الإنسان مع الحيوان وتؤدي إلى تلاحمه مع البيئة المحيطة به وهنا نذكر بأننا على استعداد دائم لتقديم العون والمشورة لكل محبي ومربي الحيوان في أي موضوع يمكن أن يعترضهم في سبيل الوصول إلى رعاية مناسبة للحيوان وهنا لايسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل ونخص بالشكر السيد الدكتور محمد علي العمادي أستاذ أمراض الدواجن في كلية الطب البيطري لمساهمته في مواضيع تربية الدواجن والطيور المائية وللدكتورDr.Jurgen Lohr من ألمانيا لمساهمته في مواضيع أمراض الحمام.
أكمل القراءة..
 

©2009 عالم الحيوان | by TNB | تعريب وتطوير محمد الأمين